الشيخ محمود علي بسة
127
فتح المجيد شرح كتاب العميد في علم التجويد
وإنما كان المكسور في المرتبة الأخيرة لضعف الحرف المكسور إلى حالة لا تؤدى إلى امتلاء الفم بصداه كالمفتوح والمضموم ، ولا إلى استقرار تام في مخرجه كالساكن . رأي بعض العلماء في تحديد المراتب الخاصة بكل الحروف المفخمة : ويرى البعض في تحديد هذه المراتب أن أقواها المفتوح الذي بعده ألف ، ثم المفتوح الذي ليس بعده ألف ، ثم المضموم والساكن الذي قبله فتح أو ضم ، ثم الساكن الذي قبله كسر ، ثم المكسور ، أي أنهم يلحقون الساكن الذي قبله فتح أو ضم بالمضموم في مرتبته ، ويحملون الساكن الذي قبله كسر في مرتبة خاصة . مراتب التفخيم تفصيلا علي أساس الرأيين السابقين : وإذا نظرنا إلى مراتب حروف الاستعلاء سبع بعددها ، وأن لكل منها في ذاته خمس مراتب ، فمراتب التفخيم تفصيلا خمس وثلاثون مرتبة ، أعلاها الطاء المفتوحة التي بعدها ألف ، وأدناها الخاء المكسورة . وأن نقول : إن لكل حرف مفخم مرتبة خاصة بالنسبة له في ذاته ، ومرتبة عامة بالنسبة له ولغيره من حروف الاستعلاء . كيفية تحديد مرتبتي الحرف المفخم الخاصة والعامة : وإذا أردنا تحديد مرتبة الحرف الخاصة بحثنا عنها في مراتب الحرف نفسه . وإذا أردنا تحديد مرتبته العامة بحثنا عنها في مراتب الحرف نفسه ، ومراتب الحروف الأخرى على أساس أن تبدأ بالطاء المفتوحة التي بعدها ألف ، ثم المفتوحة التي ليس بعدها ألف ، وهكذا حتى نصل إلى الطاء المكسورة التي هي في المرتبة الخامسة . ثم تليها طبقا لمراتب الحروف الضاد المفتوحة التي بعدها ألف فتكون في المرتبة السادسة ، وهكذا حتى نصل إلى الضاد المكسورة فتكون في المرتبة العاشرة .